راهنت على نجاح الشباب بالمسلسل (حوار)
فن و مشاهير

راهنت على نجاح الشباب بالمسلسل (حوار)


استحوذت قصة المسلسل المصري “وبينا ميعاد” على اهتمام الجمهور ودفعته للإشادة بها،

 وإعادة تداول مشاهده بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة.

مشاهد عديدة من المسلسل حظيت بصدارة المشهد الفني بمصر خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة أن المسلسل ينتمي إلى دراما العائلات، ويناقش قضايا الأسرة، التي تلقي رواجاً كبيراً بين مختلف قطاعات الجمهور.

“العين الإخبارية” أجرت حواراً مع مخرج ومؤلف المسلسل هاني كمال، رد خلاله على كثير من الأسئلة التي تهم جمهور المسلسل، وأكد في حواره أن سبب نجاح المسلسل هو عرضه لتفاصيل الحياة ومشكلاتها وأزمات تربية الأبناء في الطبقة المتوسطة.

وإلى نص الحوار: 

– هل كنت تتوقع نجاح مسلسل “وبينا معاد”؟

لا يتوقع أحد النجاح، فجميعنا نبذل قصارى جهدنا ليخرج العمل بهذا الشكل، ونترك مسألة النجاح وتقبل الجمهور للعمل إلى الله.

– كيف استقبلت ردود الأفعال على المسلسل؟

ردود الأفعال الإيجابية كانت لطيفة بشكل كبير لأن المشاهد المصري والعربي بوجه عام مازال لديه قدرة على اختيار وانتقاء الأعمال التي يتابعها، ويتعامل معها ويتقرب منها ومن قصتها، وهذا ما حدث مع مسلسل “وبينا معاد”.

ردود الأفعال السلبية احترمها واقدرها لأن الأمر يختلف من شخص لآخر، وأنا أحترم اختلاف الرأي ووجهات النظر، وبالرغم من ذلك فردود الأفعال السلبية لم تكن كثيرة، وهذا يعني أن المسلسل يسير في اتجاه صحيح.

– راهنت على اختيارات فريق عمل المسلسل وفزت بالرهان.. حدثنا عن أسباب اختيارك لهذه المجموعة من الشباب؟

اختيار الفنان صبري فواز والفنانة شيرين رضا لم تكن ترشيحاتي، وكانا من اختيار شركة الإنتاج والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وجهات أخري، وتم الاستقرار عليهما بعد موافقتي وموافقة كافة الجهات، أما أنا فراهنت بالفعل على اختيار الـ6 شباب وكانوا موفقين ولم يخذلوني.


– أداء شيرين رضا وصبري فواز كان مفاجأة للجمهور..هل كنت تتوقع ذلك؟

بصفتي مخرج المسلسل، فأنا من كنت أوجه شيرين رضا لهذا الأداء، وعملت معها على الدور حتى يخرج بهذا الشكل الناجح، وبذلنا مجهودا كبيرا حتى تستطيع تقمص الشخصية بهذه الدرجة، وكل ما قدمته شيرين رضا كان بشكل مرسوم ومكتوب، وحددنا أيضاً قبل التصوير تفاصيل الشخصية من الداخل قبل الخارج، حتى تظهر بهذا الشكل للجمهور، وهذا ما حدث أيضاً مع صبري فواز.

– هل فكرت في عرض المسلسل ضمن السباق الرمضاني؟

موعد عرض المسلسل أمر يعود إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والشركة المنتجة، وعن نفسي أنا لا أرجح فكرة عرض المسلسل في سيزون معين حتى نضمن نجاحه، لأنه لا يوجد معنى حقيقي لكلمة سيزون وربطها بمدى نجاح المسلسل أو فشله في العالم كله، فالعمل الجيد يتم تقديمه في أي وقت وسيحقق مشاهداته بالتأكيد، سواء تم طرحه داخل السيزون أو خارجه.

– كم استغرقت من الوقت لكتابة المسلسل وإخراجه؟

الكتابة استغرقت شهرين، وتم التحضير للمسلسل في شهرين، والتصوير استغرق 3 أشهر.

– ما سبب تركيزك على فئة وطبقة معينة يصفها بعض الجمهور بأنها “فئة الأغنياء” في أحداث المسلسل؟

لا، لم أتطرق لفئة الأغنياء في المسلسل، أسرة شيرين رضا تشبه كثير من الأسر فهي لديها 4 بنات، أما أسرة صبري فواز فهو لديه منزل ورث من والده، وأحداث المسلسل توضح الصراع بين صبري فواز وأبناءه على بيع هذا المنزل، فالأبناء يتطلعون إلى بيع المنزل بحجة أنهم سيحصلون على ملايين منه، ولكن صبري فواز مازال متمسكا به لأنه آخر ما تبقى له من والده، وهذا الصراع طرحته أكثر من مرة في الأحداث، ولكن هذا لا يعني أنه ينتمي لطبقة الأغنياء فهو مثله مثل كثيرون يمتلك منزلاً فخما، ولكنه يعيش براتبه الذي يتقاضاه وينفقه على أبنائه الـ4، فالأسرتين ينتمون إلى الطبقة المتوسطة.

– المسلسل تناول العديد من المشاكل التي تهم الأسرة.. ما سبب ذلك؟

بالتأكيد كنت حريصا على تناول المشاكل النفسية والمشاكل التي لها علاقة بالتربية والعلاقات والأفكار الإنسانية وأفكار الحياة بوجه عام، باختلاف المستويات والطبقات، وكافة المشاكل التي ناقشها المسلسل مرتبطة بكافة الطبقات.

– حدثنا عن أعمالك الفنية القادمة؟

حتى الآن لا يوجد أعمال قادمة، ولكن لدي أكثر من فكرة ومشاريع انتهيت منها، وانتظر الوقت المناسب لتقديمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *