القمة العالمية للحكومات تسمح لنا بالدفاع عمن لا صوت لهم
فن و مشاهير

القمة العالمية للحكومات تسمح لنا بالدفاع عمن لا صوت لهم


أكد النجم البريطاني إدريس إلبا ممثل وسفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، أن هناك أشياء نشعر بشغف كبير في القيام بها، مثل الدفاع عن أولئك الذين لا تُسمع أصواتهم.

وقال إدريس إلبا، في مقابلة مع “العين الإخبارية” على هامش مشاركته في القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها دبي في الفترة من 13 إلى 15 فبراير/ شباط، إنه يشعر بالفخر لوجوده في دبي من أجل المشاركة في القمة العالمية للحكومات؛ في ضوء الموضوعات التي تناقشها.

وأضاف: “أنه أمر جدير بالثناء. إنه حلو ومر في الوقت ذاته لأن العالم كله يبدو ممزقا ومنقسما، ولكن على الأقل هناك أشخاص يعبرون عن هذه القضايا، وهذا أمر مهم يجب الإشادة به؛ لهذا نشعر بالفخر لوجودنا هنا الليلة”.

وأوضح إدريس إلبا، أحد خريجي المسرح القومي للشباب بلندن، والذي يشارك خلال القمة في ندوة “الازدهار من خلال الإبداع.. فن تشكيل المحتوى من صانعيه” ضمن فعاليات محور “مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية”، أنه من المهم الدفاع عن أولئك الذين لا تُسمع أصواتهم، والذين تعرضوا للنسيان، والذين تعرضوا للإهمال، معتبر أن القمة تسمح لأصواتهم بأن تُسمع إلى جانب أصواتنا.

وتابع: “الأمر يتعلق بنقل الرسالة. وهذا هو ما يفعله سفير النوايا الحسنة، على سبيل المثال. بالنسبة لي، يتعلق الأمر فقط بكيفية التركيز القضايا التي يواجهها هؤلاء الأشخاص”.

ولفت إلبا إلى أهم السعي لرفع مستوى الوعي لدى المزارعين أصحاب الحيازات المحدودة؛ لأنهم بحاجة إلى الاستثمار، وإلى الارتقاء، وعلينا أن نضع في أذهاننا أن كل ما أكلناه الليلة قد نما في مكان ما، وستتوقف هذه الدائرة إذا لم ننتبه جميعًا”.

وشدد النجم البريطاني على أهمية أن يمعن الناس في التفكير في الزراعة كفرصة استثمارية لتشجيع الشباب، وكذلك التفكير فيها كطريقة للحصول على عمل.

وتنطلق الإثنين أعمال القمة العالمية للحكومات 2023، تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، بمشاركة 20 رئيس دولة وحكومة و250 وزيراً و10 آلاف من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وقادة الفكر والخبراء العالميين الأبرز في العالم.

القمة تستشرف مجموعة واسعة من الفرص والتوجهات والتحديات المستقبلية، وتسعى إلى وضع الحلول المبتكرة لها، عبر خطط استراتيجية تسهم في توجيه السياسات وتحديد الأولويات بالشكل الأمثل.

وتستعرض القمة التي تستمر حتى 15 فبراير/ شباط الجاري، من خلال أكثر من 220 جلسة رئيسية وتفاعلية وحوارية يتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل، أبرز التحديات العالمية الحالية والمستقبلية.

كما تناقش أفضل السبل لتطوير الأداء الحكومي والمؤسسي، استناداً إلى أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية، بهدف مساعدة البشرية على التغلب على تحديات الواقع ومشكلاته والعبور إلى مستقبل أفضل وأكثر تطوراً ورخاءً وأمناً في مختلف القطاعات.

وتشهد القمة العالمية للحكومات 2023 تنظيم أكثر من 22 منتدى عالمياً تبحث أبرز التوجهات المستقبلية في القطاعات الأكثر ارتباطا بحياة الإنسان. كما تدور الجلسات ضمن 6 محاور رئيسية تشمل: مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية، وحوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل، والتعليم والوظائف كأولويات الحكومات، وتسريع التنمية والحوكمة، واستكشاف آفاق جديدة، وتصميم واستدامة المدن العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *